ولابد في دراسة التاريخ الاِجتماعي من تحديد الفئات السكانية من حيث مستوياتها، وإلقاء الضوء على نظام الحكم ودراسة بنية العلاقة بين الحكام وفئات الشعب.
أولا- خطط دمشق وأبرز أبنيتها المملوكية
1-خطط دمشق وأسواقها: إن مدينة دمشق تمثل تراكما حضاريا بنائيا وسكانيا لا يمكننا تحديد تاريخ بداياته بالضبط، ويصعب في الوقت عينه إعطاء فكرة واضحة عن تطور خططها عبر العصور. وسأكتفي في هذا البحث بذكر خططها تبعا للمصادر المملوكية.