فهرس الكتاب
الصفحة 8690 من 15698
الوساطة، اعتمدوا بدائل أخرى كالاِحتجاج السلمي وهو المعروف بالتكبير -النزول إلى الأسواق هاتفين: الله أكبر- وهو تدليل على أن الله ينصر المظلومين وبالتالي دعوة إلى أهل الظلم إلى الثوب لرشدهم. وتم التكبير في الشوارع باعتراض مواكب النائب أو أحد مساعديه، وفي الجوامع، وكان القضاة والعلماء يتقدمون تأكيدا على استرجاع حق سليب ولإضفاء الصفة الشرعية على المظاهرة علَّ الحكام يرعوون. وكانت تلك المظاهرات تخيف المماليك بوجه عام، بما تخلق من حالات عدم الاِستقرار التي قد ينفذ من خلالها المصطادون في الماء العكر
حجم الخط: