فهرس الكتاب
للإِخلال بالأمن أو للتعدي على من يجدون من المماليك منفردين (1) .
وكان لفشل تلك المساعي آثار سيئة على الوضع العام في دمشق أدى إلى يأس العديد من متوسطي الحال، إذ أن التعديات المتكررة حولتهم إلى ما دون الوسط، وعجزوا، بالتالي عن تأمين أود الحياة فسلكوا دروب الجريمة المتنوعة، فازدهرت أعمال اللصوصية والحرامية، وكثرت الجرائم، ومناسر الليل، والسرقات (2)
(1) ابن طولون، مفاكهة الخلان، ج 1، صص. 8-9، 41، 65، 79، 124، 125، 227، 299، 234.
(2) البصروي، صص. 183، 207، 219، 239. أما مفاكهة الخلان، فهو مليء بأخبار الجرائم واللصوصية وغيرها من المفاسد؛ سأكتفي بذكر بعض الصفحات فقط (ج 1، ص. 17، 92، 153، 164، 177، 204، 225، 234، 257) ؛ وإعلام، ص. 122، 136، 164، 181، وغيرها كثير.