ثم راسلوا الخليفة علي بن يوسف وشرحوا له الأمر، فعزله، وعين عوضاً عنه محمد بن علي بن غانية، وكتب لأخيه يحيى بن علي غانية ليخلي سبيله، وقد كان. وبعد وصول محمد إلى ميورقة، وضع الأغلال على وانور، وأرسله إلى مراكش (1) .
... رزق محمد بن علي من الأبناء: عبد الله وإسحاق والزبير وطلحة وعدداً من البنات. أما أخوه يحيى، فقد كان عقيماً. لذلك بعد وفاته، عُيِّن على غرناطة
(1) ابن خلدون، العبر وديوان المبتدإ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، بيروت، 1959، ج 6، صص. 505 ـ 506.