عن الكيفية التي ملك بها هذه الجزر، فيشير المراكشي إلى أن الخليفة علي بن يوسف قد نفاه إليها (1) ، دون أن يوضح أسباب النفي، في حين يقول ابن خلدون إن النصارى حينما استولوا على ميورقة وقتلوا عاملها، ثم استعادها المرابطون، وعينوا عليها وانور بن أبي بكر اللمتوني، فكر هذا الأخير في ترحيل أهلها إلى مكان برِّيٍّ آمن ـ ويبدو أن صعوبة وصول الإمدادات العسكرية إلى الجزيرة، وتحرش الأعداء بها هما اللذان دفعاه إلى ذلك ـ، فشاور أهلها، فلم يستحسنوا الفكرة، وعارضوه بقوة،
(1) المراكشي، المصدر السابق، صص. 386 ـ 387.