فهرس الكتاب
الصفحة 8777 من 15698
ومجد آبائهم، وأضاف للجيش الموحدي مسؤولية أخرى، وهي الدفاع عن الإسلام بالأندلس، وجعله في حركة دائبة بين إفريقية والأندلس. وقد كانت لذلك انعكاسات سلبية على الجند، حيث أضعفت روحهم المعنوية، فأصبحوا مهيئين للتمرد. وبدا ذلك جليّاً قبيل وفاة الأمير يعقوب المنصور، فنتج عن ذلك تمزق الدولة وزوالها.
ثالثاً: العلاقات السياسية مع المشرق
... في الوقت الذي كان يعقوب المنصور مشغولاً بالجهاد بالأندلس، وردع بني غانية وتتبعهم بإفريقية، جاءته رسل صلاح الدين الأيوبي (توفيّ في ذي الحجة 543 هـ/ شباط/ [فبراير]
حجم الخط: