العربية إلى اللاتينية أكثر من ثلاثمائة كتاب في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. وهذا العدد كبير جدا بالنسبة لهذه الفترة. ومن هذا المنطلق بدأت الصحوة الأوربية بعد أن عرف الأوربيون الحضارة الإسلامية عن كثب، فعملوا على صنع حضارة خاصة بهم مستفيدين من الأفكار والنظريات التي انتهى إليها العلماء المسلمون، فواصلوا المسيرة العلمية حتى استطاعوا أن يشيدوا صرح الحضارة الحديثة (1) .
(1) أحمد الملا،"أثر العلماء المسلمين في الحضارة الأوربية"، ص.143.