... ثم إنه يحسن بنا أن نشير هنا إلى أن اللغة العربية كانت هي لغة الطب ممارسة وتعليما في أروقة المستشفيات ومراكز الطب على اختلافها. وقد أغنت هذه اللغة كل الثقافات التي نقلت إليها ولم تعجز عن حمل هذه الرسالة الواسعة. ولا تزال لغتنا العريقة قادرة على الاستيعاب وقبول كل ما ينقل إليها من علوم ومعارف وأن تسير في مواكبة الرقي والتقدم الحضاري في هذا الزمان.
... وربما يأتي اليوم الذي يعود فيه المسلمون إلى أسباب تلك الحضارة المجيدة السابقة ويعملون على استعادة ماضيهم المشرف وتقوى معارفهم العلمية