والاستقلال، والهوية والانتماء، والثقافة، ووحدة المصير...، وبات يخشى، إذا ما استطالت التجاذبات حولها، أن تؤسس لحالة من التوتر تهدد بالإطاحة بمسيرة السلم الأهلي التي ما تزال طرية العود، وتستدعي المزيد من الرعاية لجعلها أكثر مناعة في مواجهة الاستحقاقات المتصلة بحاضر اللبنانيين ومستقبل »عيشهم المشترك«.
... في غمرة هذا الجدال تتداعى في خاطري التساؤلات التالية: هل ثمة حيّز وافر للحقيقة العلمية في اهتمامات المؤرخين اللبنانيين، أو أن سعي هؤلاء، أو سعي معظمهم على أبعد تقدير، في التزام الموضوعية والتجرد