في ما كتبوه، ويكتبونه، يصطدم بأعماق مشاعرهم الفردية والجماعية، وبحساسية قضايا تاريخ لبنان، ما يجعل واحدهم في حالة تفاعل واع أو غير واع مع الأثر التاريخي على حساب الحقيقة؟ ثم إذا كان من واجب المؤرخ الكشف عن الماضي، فهل يكون الغرض من ذلك ربط الماضي بالحاضر وبالمستقبل لإدراك الثاني وحسن الإعداد للثالث؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما الموقف الذي يجب أن يقفه المؤرخ من الماضي: أيسعى لبعثه والعودة إليه والتمسك به كما هو، أم يقدم على تقويمه والتمييز بين إيجابياته وسلبياته؟ أيتقيّد به أم يتجاوزه أم يسعى