فهرس الكتاب

الصفحة 8896 من 15698

إعادة كتابة تاريخ لبنان ستؤدي بالضرورة إلى شكل من أشكال الكتابة التاريخية التوفيقية يغلب على منهجيتها الطابع الطائفي البحت (1) . وهي بذلك تبتعد كلياً عن المنهجية العلمية القائمة على التحليل والتعليل والنقد والاستدلال والتوليف والتقويم ومراعاة الشمولية في النظر إلى الأحداث، وتجنب التعميم وإصدار الأحكام المسبقة، إلا بقدر ما تدعم هذه المنهجية أطروحاتها الطائفية لإظهار تمايزها عن الطوائف الأخرى.

(1) محمد حسين دكروب، »الخطاب التاريخي ـ وجهة نظر نقدية«، كتابة تاريخ لبنان إلى أين؟، بيروت، د. ت، ص. 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت