الكنعاني ـ الفينيقي الذي شمل ساحل سورية ولبنان وفلسطين. إن التعامل مع تاريخ لبنان القديم، ومن ضمنه تاريخه الفينيقي، في سياق ارتباطه بتاريخ المنطقة التي ينتمي إليها، ومن ثم تتبع مسار هذا التاريخ بتشعباته وتداخلاته مع تاريخ هذه المنطقة، بوصفها جزءاً من الدولة العربية التي نشأت عقب الفتح، وتشكله الاجتماعي والحضاري والثقافي في إطار الكيانات السياسية التي عرفتها بلاد الشام في العصور الإسلامية المتعاقبة حتى نشوء الكيان السياسي اللبناني الحديث، إن تتبع هذا المسار، بهدي من العلم، لقادر على أن يحوّل