الثاني من القرن التاسع عشر، كما هو اليوم جزء من العالم العربي (1) .
... لقد تم باستمرار، ولأسباب أيديولوجية، إغفال تاريخ العرب القديم، أي تاريخ العرب قبل الإسلام، وجرى تسويق فكرة أن الفينيقيين هم أجداد اللبنانيين دون العودة إلى أصول الفينيقيين أنفسهم، حيث تشير بعض النظريات العلمية (2) إلى أن هؤلاء واحدة من الهجرات السامية الأساسية التي خرجت من شبه الجزيرة العربية، واستقرت على الساحل الغربي للبحر المتوسط، في ما سُمي لاحقاً بهم، أي الساحل
(1) المرجع نفسه، ص. 227 و294.
(2) المرجع نفسه، صص. 81 ـ 82.