وراء الحقيقة، والابتعاد عن كل أشكال الانحياز الذاتي والعقدي والأيديولوجي والعنصري والسياسي، المستتر أو المؤوّل أو المبرر، وعدم إسقاط الحاضر على الماضي، والماضي على الحاضر، والعمل على تحرير المرويات اللبنانية من الخرافات والأخبار الملفقة والمزورة. فعلمية كتابة تاريخ لبنان، كعلمية الكتابة التاريخية عموماً، تكمن في موضوعيتها التي لا تحتمل اللبس أو التشكيك، وفي شموليتها التي لا تعني جمعاً لتواريخ المناطق اللبنانية، بل تعني تفاعل هذه المناطق وتداخل مستويات اجتماعها البشري وتكاملها، فضلاً عن تمتعها