بقسط وافر من الحياد، واعتصامها بالأمانة في عرض الأحداث ونقدها وتحليلها، في ضوء المعطيات المتوافرة في المصادر الموثوقة، المكتوبة منها وغير المكتوبة، مظهرة الحسنات والسيئات، والخطأ والصواب، مميزة بين الغايات الشخصية والمصالح العامة. فلا يحوّل المؤرخ الهزائم إلى انتصارات، ولا يجعل من الانتصارات عامل تهييج عنصري، بل يروي الأحداث بما لها وما عليها، محاذراً إطلاق الأحكام المسبقة والتعميم، تاركاً المجال، في هذا السبيل، رحباً أمام القارئ.