فهرس الكتاب

الصفحة 8937 من 15698

بقسط وافر من الحياد، واعتصامها بالأمانة في عرض الأحداث ونقدها وتحليلها، في ضوء المعطيات المتوافرة في المصادر الموثوقة، المكتوبة منها وغير المكتوبة، مظهرة الحسنات والسيئات، والخطأ والصواب، مميزة بين الغايات الشخصية والمصالح العامة. فلا يحوّل المؤرخ الهزائم إلى انتصارات، ولا يجعل من الانتصارات عامل تهييج عنصري، بل يروي الأحداث بما لها وما عليها، محاذراً إطلاق الأحكام المسبقة والتعميم، تاركاً المجال، في هذا السبيل، رحباً أمام القارئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت