... وفي المحصلة الأخيرة، وبصرف النظر عن المواقف المتباينة من تاريخ لبنان، فإننا نعتقد أن خطاب تاريخ لبنان لن يستقيم علمياً إلا إذا توصلنا ـ نحن اللبنانيين، على اختلاف ميولنا ورغباتها ـ إلى صوغ فهم متقارب لقضايانا المصيرية، وذلك بالحوار الفكري المسؤول على قاعدة إيماننا بلبنان الوطن والمواطن والمؤسسات.