عليه وسلم - اتخذ كتّاباً يدوّنون الآيات فور نزولها. وكان هؤلاء الكتّاب يلازمونه لتأدية هذا الدور. وتبدو عناية المسلمين بكتابة القرآن الشريف بأنواع الخطوط المختلفة ورسموه بها وبأجملها في عناية فائقة (1) . نعم! خرج الحرف العربي إلى الآفاق مع مصحف الخليفة عثمان بن عفان بعد أن اقترنت الرابطة بين القرآن وكتابته اقتراناً يسر الإشعاع باللغة العربية وحروفها. وكان القرآن مرتكزاً
(1) عبد المجيد والي،"الذكر الحكيم وأربعة عشر قرناً من الزمان"، مجلة منار الإسلام، العدد الأول، السنة الخامسة، ديسمبر 1979.