وكتبوا المصحف الجامع حتى لا يختلف فيه من بعد (1) .
دخول المصحف واهتمام الأفارقة بالقرآن:
... بدأ الاهتمام بالقرآن ـ حفظاً وتلاوة ـ بإفريقية المسلمة مبكراً ولم يمض على الفتح الحقيقي إلا القليل. ورسخت قدمه خلال القرن 2 هـ. وكان أول لقاء بالأفارقة (سكان تونس اليوم) ضمن الفاتحين الذين كانوا يحملون معهم القرآن الكريم إما محفوظاً في الصدور أو مكتوباً في أجزاء. جاء في"معالم الإيمان"للدباغ هذا الدعاء
(1) المصدر السابق؛ وكذلك الدكتور محمد سعيد الشريفي، خطوط المصاحف، أطروحة جامعية، الجزائر، 1975.