.وممن دخل إفريقية لتفقيه أهلها وتحفيظ القرآن"التابعون العشرة"أو"الفقهاء العشرة"الذين أرسلهم الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز 99 هـ/ 717 م، وهم الذين أقبلوا على إفريقية فأشاعوا الرشد وبثّوا العلم وعلموا الحلال والحرام، وحرصوا على الأمن والتآخي والمواساة، وبثوا دعوة الإسلام بين البربر وضربوا لهم مُثل العدل والحق والرحمة والسيرة الصالحة (1) فكان إسلام البربر نهائياً. وعليهم ترتكز إسلامية البلاد المغربية،
(1) الشيخ محمد الفاضل بن عاشور، أعلام الفكر الإسلامي في تاريخ المغرب العربي، تونس، 1960.