وهم من أنساب مختلفة، من المهاجرين والأنصار، من العدنانية والقحطانية، من الصريح والموالي، من العرب والعجم، لم يجمعهم إلاّ وصف"الفقه في الدين".
... ومن نتائج جهودهم أنّه:
أ ـ انتشرت المساجد في القيروان وعمّ تغيير المنكر.
ب ـ شاع القرآن والحديث والفقه.
ج ـ استقامت سيرة الناس على الآداب الشرعية.
د ـ أصبح الذين يدخلون القيروان من البربر ينقلبون بمُثلٍ عالية ومعلومات واضحة عن الإسلام ونُظمه وآدابه.
هـ ـ أصبح البربر"دعاة وهداة"بين قبائلهم مستقرين ومتنقلين. لقد أقبل البربر على الإسلام واهتموا بصفة