خاصة"بالقرآن وعلومه". ذلك بأنهم أكّدوا أن إسلام الشخص يقتضي منه أن يتعلم نصيباً من القرآن يتلوه في صلاته (1) . ومن أجل ذلك كان حرص الفاتحين على تعليم الأفارقة كبيراً، ويظهر ذلك جلياً فيما يلي:
1 ـ أن عقبة ـ فاتح إفريقية وناشر الإسلام بها ـ ترك بالمغرب الأقصى صاحبه شاكراً يعلم هناك البرابرة القرآن (62 هـ/ 681 م) .
2 ـ أن موسى بن نصير خلف طارق بن زياد في طنجة يعلم البرابرة القرآن (83 هـ/ 702 م) .
(1) هند شلبي، القراءات بإفريقية.