في جمال الخط ورونق التذهيب والزركشة والتزويق مع كبر الحجم ومتانة الرقوق مما لا يتسنى صنعه وتدبيجه إلاّ في بلاط بلغ الذروة في الذوق والتفنّن (1) . والعناية بالكتب تقتضي القيام بجرد للخطاطين والنسّاخ والوراقين وأدوات الكتابة وإعداد الحبر للتخطيط.
... ما أن استوفت الكتابة العربية معظم مقوماتها وتكاملت صور حروفها، حتى اتجه بعض المسلمين ممن لهم حاسة فنيّة إلى أن ينظروا نظرة جديدة من زاوية أخرى هدفها"تهذيب الحروف وتحسينها"والتمعن فيها من الناحية
(1) عثمان الكعاك، ملتقى يحيى بن عمر؛ الورقات.