... ومع ذلك كله، فإنني أقول لمن تكرم بالحضور هذه الليلة، واضعاً ثقته في شخصي الضعيف الذي مُنح شرف تقديم الورقة الأولى في هذا اللقاء: ترفق في طموحك وحكمك، فقد آثر هذا العاشق للجزيرة العربية وتاريخها وجغرافيتها أن يخوض هذا اللقاء بالرغم مما تكتنفه من صعاب يدركها جيداً المتخصصون في تاريخ الجزيرة العربية، وما أمتعه من لقاء بكل ما فيه من صعاب وتقصير إذا كانت النية صادقة والجهد سخياً والهدف نبيلاً.