فهرس الكتاب
الصفحة 9261 من 15698
وإضافة إلى المعلومات الغزيرة والمتنوعة التي جاءت بها تلك الرحلة، فقد احتوت على خرائط تفصيلية لأجزاء من الأراضي في جنوب غرب الجزيرة العربية، وخرائط دقيقة لكثير من مدنها والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى خرائط بحرية لأجزاء واسعة من البحر الأحمر والخليج العربي. وبالرغم من أن "نيبور "اعتمد على خريطة "دانفيل"، فإنه صحح كثيراً من الأخطاء التي وردت فيها؛ كما أضاف إليها الكثير من المعلومات الحديثة.
... إن أهم نتائج الرحلة التي عُرفت فيما بعد باسم "رحلة نيبور" كانت في وضع الأسس العلمية للرحلات الفردية
حجم الخط: