المنظمة التي جاءت إلى الجزيرة العربية خلال الربع الأول من القرن التاسع عشر الميلادي، ومن أهمها رحلة الإسبانيّ الذي اتخذ اسم "علي بك العباسي" عام 1807 م، والسويسري "بوركهارت" عام 1814 م، وما تلاهما من رحلات حتى نهاية القرن.
... لقد أثرت تلك الرحلات على اختلاف أهدافها وأشكالها في رسم خريطة الجزيرة العربية وتطويرها، ولكن يمكن القول على الرغم من ذلك إنه إذا كان القرن السابع عشر الميلادي مرحلة تكوين خريطة الجزيرة العربية، فإن النصف الأول من القرن الثامن عشر الميلادي كان اجتراراً لتلك الخرائط من قبل