فهرس الكتاب

الصفحة 9264 من 15698

بأنها ضعيفة من حيث الدقة الجغرافية، سواء في الرسم أو في المعلومة.

شهد النصف الثاني من القرن الثامن عشر ظهور خرائط دقيقة نسبياً اتصفت بالمعرفة شبه الكاملة بالشكل العام للجزيرة العربية والبحار المحيطة بها، والظاهرات الساحلية الرئيسة، والجزر المجاورة لها. ويمثل ذلك خير تمثيل خرائط "دانفيل" و"نيبور" وغيرهما. وكان التغير في البداية في الشكل العام للجزيرة العربية وتفاصيل سواحلها، ثم حدث تغير في طبيعة المعلومات ودقتها، خصوصاً في المناطق الداخلية التي كانت بعيدة عن اهتمام الرحلات السابقة التي اتصفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت