بأنها ضعيفة من حيث الدقة الجغرافية، سواء في الرسم أو في المعلومة.
شهد النصف الثاني من القرن الثامن عشر ظهور خرائط دقيقة نسبياً اتصفت بالمعرفة شبه الكاملة بالشكل العام للجزيرة العربية والبحار المحيطة بها، والظاهرات الساحلية الرئيسة، والجزر المجاورة لها. ويمثل ذلك خير تمثيل خرائط "دانفيل" و"نيبور" وغيرهما. وكان التغير في البداية في الشكل العام للجزيرة العربية وتفاصيل سواحلها، ثم حدث تغير في طبيعة المعلومات ودقتها، خصوصاً في المناطق الداخلية التي كانت بعيدة عن اهتمام الرحلات السابقة التي اتصفت