فهرس الكتاب

الصفحة 9265 من 15698

بطبيعتها التجارية وتعاملها مع المناطق الساحلية أو القريبة منها. وأسهمت الرحلات العلمية المنظمة بشكل كبير في دعم ذلك التغير النوعي الذي نراه، على سبيل المثال، في التخلص من التأثير الكلاسيّ في تقسيم الجزيرة العربية إلى أقاليم فرعية، فلم نعد نرى أسماء مثل بلاد العرب السعيدة أو بلاد العرب الصحراوية إلا فيما ندر، بينما ظهرت تقسيمات اعتمدت على مسميات معاصرة مثل تقسيم الجزيرة العربية إلى: نجد واليمامة في الوسط، الأول في الشمال والثاني إلى الجنوب منه، والحجاز على طول الساحل الغربي، وحضرموت والشحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت