القاهرة، ولم يطلق سراحه إلا بعد أن وافق على شروط السلطان، ومنها التزامه دفع جزية سنوية باهظة، وتسريح الفرسان الغربيين من جيشه، وتجريد أسطوله من السلاح، وعدم معاودة الحرب ضد المسلمين (1) .
... بعد ذلك، شهدت جزيرة قبرص مزيداً من التدهور في أوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما في عهد الملك جان الثاني بن يانوس (Jean II) . فعلى الرغم من تمكن الملك جان من تدعيم حالة السلم مع صاحب قونية ومع السلطان العثماني مراد الأول، فإن هذا الواقع لم يستمر