فهرس الكتاب

الصفحة 9480 من 15698

طويلاً. ذلك لأن مملكة قبرص، وقتذاك، كانت غير قادرة على إلزام الآخرين احترام مضامين المعاهدات التي عقدتها معهم، ولا سيّما أن حلفاءها من الأسبتار أضحوا في وضع لا يحسدون عليه، وباتوا، بالتالي، عاجزين عن ضمان تنفيذ بنود المعاهدات الآنفة بالقوة، بعد أن عزز إبراهيم بك، زعيم القرمان، أوضاعه السياسية والعسكرية في آسيا الصغرى على أثر اتفاقيتي الصلح اللتين عقدهما مع سلطان المماليك ومع سيد أرمينية، فاستشعر في نفسه القوة، وجاهر بنيته لمهاجمة قبرص (1) . وفي صيف عام 1448 م، حشد إبراهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت