ويتأثلوا الأملاك لأنفسهم وأولادهم وأولاد أولادهم، وكل ما يعمرون من الضياع ويقتنون من الأصول والرباع فله حكم التسويغ على الإِطلاق والدوام لا يلزمون فيه شيئا من وجوه الإِلزام ولا يطلبون بغير حقوق الشرع التي جعلها الله تعالى في أموال أهل الإسلام وأقوالهم في مقاديرها مصدقة وأمانيهم كلها لهم وللاّحقين بهم محققة والولاة والعمال حفظهم الله تعالى مأمرون بأن يحفظوهم من كل أذى يلم بجانب من جوانبهم أو يعوق عن مأرب صغير أو كبير من مآربهم وأن يكرموا غاية الإِكرام نبهاءهم وأعيانهم ويولوهم من حسن الجوار ما