ينسيهم أوطانهم حتى تدفع عنهم كل شبهة من شبه الحيف ويجمع لهم بين الرعاية لحرمة البلدي والعناية بحق الضيف إحسانا منه أعلى الله تعالى أمره وأوزع شكره، ينسحب على جماعتهم وأفذاذهم ويحملهم على موجب اعتلاقهم بهذا الأمر العلي أدامه الله
تعالى وملاذهم فمن وقف عليه من الطلبة والعمال أكرمهم الله تعالى فليعمل بحسبه ولا يعدل عن كريم مذهبه إن شاء الله تعالى، وهو تعالى المستعان لا رب سواه.
كتب في الحادي والعشرين لشعبان المكرم من سنة سبع وثلاثين وستمائة) (1) .
(1) مجلة تطوان، العدد العاشر، 1965، ص. 121.