النائب، وليس في علمي إذ ذاك ما يلقاه الإنسان من الصعوبات بين يديه حينما يفوه بمراده. ومن قدر الله أني لم أجده السفر فوجدت أمامي عقبة كؤودا لا قدرة لي على قطعها في ذلك الوقت، لاسيما مع
ضيق الزمن وعدم تيسر المحتاج إليه من الزاد، فبقي قلبي معلقا بذلك.
وفي عام 1347 وطدت نفسي على ذلك وعزمت عليه وشرعت في أسبابه مع بعض الناس من أهل بلدي وغيرهم، رحمة الله على من مات منهم وقبل له ذلك. وخضنا جميعا في المأموريات المخزنية إلى أن أتممناها وتمكنا من جواز السفر ولم يبق لنا إلا تعيين وقته. فأرسلت لنا الحكومة