وأبرزت لنا قوانين يلزم من أراد السفر اتباعها، فلم نجد سبيلا إلى دفعها ولا قدرة على تحملها. فأخذت منا جوازات السفر ومنعنا من السفر. ثم بقي الأمر على ما عليه من التعسير لأمور يعلمها اللطيف الخبير إلى أن انتقل لدار البقاء بعض أولئك الرفقاء جدد الله عليهم رحماته.
وفي هذه السنة المباركة، سنة 1351 ( 1932-1933) ، رجع العزم إلى ما عليه كان. ومن أسباب التيسير تهيئة رفقة من أحبابنا وعومهم على ما عزمت عليه، منهم المقدم الفقيه السيد محمد ( فتحا) بن عمر بوقفطان حفيد الشيخ أبي محمد صالح، والطالب السيد