فهرس الكتاب

الصفحة 9534 من 15698

يجتمعا. ولما قرب وقت السفر، ودعت أهلي وأولادي بقولي:"أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه". وخرجت ومعي شيخنا وصهرنا الفقيه العلامة الشريف البركة محمد مولاي الحاج بن الشريف الأسعد سيدي الحاج إدريس وبعض الإخوان والتلاميذ إلى أن وصلنا للمحل الذي أردنا الركوب منه، وهو بطحاء رباط أسفي فوجدناها غاصة ببعض الأقارب وطلبة العلم والأهالي. وركبت أنا والسيد محمد بن عمر المذكور مع السيد عبد الله المذكور في سيارته ومعنا أخوه الخليفة الأرضى السيد محمد والطالب التاجر السيد عبد الرحمن بن عزوز. ولما ودعنا الأقارب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت