ومن معهم، كانت ألسنة الجميع ما بين طالب للتسليم على مولانا رسول الله و- صلى الله عليه وسلم - وطالب الشفاعة وغير ذلك. وكل من تكلم معنا نسمع لصدره أزيزا ولجوفه غليانا من الاشتياق.
وفي الساعة السابعة والربع، ذهبنا قاصدين الدار البيضاء ممتعين النظر فيما كسا الأرض من خضرة وأزهار، فوصلنا إلى الجديدة في الساعة التاسعة والربع. وكان الضباب كثيرا لما قربنا من الجديدة بحيث لا يرى الإنسان من أمامه إلا بشق الأنفس. فذهب رفيقنا السيد عبد الله الكراوي لمحل قنصل إسبانيا بقصد الختم على جوازات السفر لأننا كنا