قاصدين طنجة. فقال له تدفع عن كل جواز عشرة فرانيك فقبل ذلك وأراد أن يمكنه من الدراهم فتراجع القنصل وقال له لا بد من خمسين فرنكا عن كل جواز. فرفض ورجع إلينا فركبنا وقصدنا الدار البيضاء، وذلك في الساعة العاشرة، فوصلنا إليها في الساعة الحادية عشر والنصف. وبعد أن أخذنا راحتنا وتغذيتنا وصلينا الظهر، ذهبنا إلى قنصل إسبانيا ليطبع لنا على جوازات السفر فأعطانا أوراقا نضع فيها اسمنا وسننا، إلخ. وفي غده دفعناها له، فمكننا من جوازاتنا وطلب منا خمسة فرانيك عن كل جواز. فتأمل الفرق الذي بين هذا القنصل وبين