هذا القسم من العالم مهابة واستهوانا. فالغرب يخشى هذا الجزء من الكرة الأرضية لأنه لم يدرك أحقية مطالبه ولأنه يجزع من انفلات موارده الثرية من بين يديه وهي موارده الأولية الضخمة وموارده الطاقية. وانصب تنديد الأستاذ المحترم على تشبت الغرب ثقافيا بوضعه الحالي ورضاه عن منجزاته المادية الغامرة واستناده إلى قوته العسكرية لفرض وجوده فلذلك يحدوه غروره إلى غض البصر عن الحقيقة وإلى منافرة الاستقامة الفكرية الضرورية لإدراك مدى الحماس الإديولوجي الذي يغامر هذا الفريق الحي من الإنسانية، فقليل هم أولئك الكتاب