المعاصرون الذين يدعون إلى تفتح القانون الدولي الإسلامي لما انبثق عنه الفكر الحديث من تأثيرات إيجابية حول حقوق الإنسان.
... إن تجاهل حقائق الثقافات النابعة من التقاليد الإغريقية قد دفع الكثير من رجالات الفكر إلى استنتاجات مرتجلة تتلخص في أن احترام الشخصية الإنسانية نابع من الفكر الغربي في حين أن الموضوعية التاريخية بل العدالة البسيطة تقتضي التذكير بأن الحضارة التي احتضنت الثقافة في البحر الأبيض المتوسط طوال سبعة قرون من العصور الوسطى هي حضارة الإسلام. وقد أصبح معظم الكتاب اليوم يعترفون بهذه