الحقيقة وبذلك فإن أغلبية من يتحدث عن نشأة القانون الدولي في مداه الإنساني وكذلك الخلق الأممي لا يشيرون إلا لماما لمساهمة الفكر الإسلامي في بلورة هذا العطاء الغامر. أليس الإسلام - مع ذلك - هو الذي تبنى وترجم وشرح معطيات القدامى مع تطعيمها ببصمات عبقريته الخاصة قبل نقلها إلى الغرب المسيحي ؟ ألم يكن ابن رشد وابن سينا - من بين الكثيرين من أمثالهم - هما اللذان تبوءا المكانة العليا في تلقين بدائع الفكر