السجية فحسب، وربما وقع فيه من أئمة الشيوخ، من غيره أحق بالتقديم منه، ومؤخرا من حقه أن يؤخر عليه أو سمعت منه، أو أخذت عنه، وكل ذلك حسب ما تيسر من غير روية ولا تنقيح"."
وبقراءتنا لهذه السطور يتضح لنا أن ابن رشيد كان يدرك تمام الإدراك أن برنامجه أو رحلته أو مؤلفه ولنسمه مالا نشاء من هذه الأسماء لا يمكن أن يوضع في مرتبة واحدة مع كتب العصر التي سماها المهذبة أو المرتبة- وهو يعترف في الوقت نفسه- بأن ما تضمنه هذا التأليف أو ذاك مما تركه لنا إنما هو"ضمم"وقد كان اهتمامه خلال ذلك منصبا على تضمين مؤلفه