أسماه العلماء الذين لقيهم في رحلته وضبط سنين مولدهم، وبعض ما وضعوه من أجزاء ورسائل ومصنفات وقد لا يكون للبعض منهم مثل هذا الأمر ومن تم أبقى ابن رشيد اسمه مجردا، والتجريد في التراجم معروف ولكنه كتبه مثلما هو وارد في كتب الطبقات، ثم في مؤلفين هامين لأبي المحاسن يوسف تغري بدري، ولإبراهيم البقاعي من مؤرخي القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي. ورغم اعتذار ابن رشيد عن عدم ترتيب هذا البرنامج، إلا أنه ينتقل بكل إعزاز في عرض مضمون برنامجه، فهو يمتدح ما أودعه من نفائس علمية من فوائد (1)
(1) المصدر نفسه.