ـ رحمه الله ـ، في مجال عطائه الشعري، بعمق شاعريته وصدقها، وطول نفسه الشعري، يدل على ذلك ويصدقه: كثرة شعره وغزارته، واستمرار إنتاجه من صباه إلى آخر حياته.
... والمتأمل في شعر علال ـ على اختلاف أبنيته ومعانيه ومضامينه ـ يجد أنه من حيث المضمون لا يخرج عن المجال الديني والسياسي والاجتماعي إلا قليلاً. وتبعاً لذلك، فإنه من حيث الشكل، لا يكاد يجد فيه أثراً للجمال الفني ورونق الشعر وبهائه، إلا في قصائد معدودة، معظمها ـ أو كلها ـ من قبيل ما خرج عن شعره الديني والسياسي والاجتماعي. وسبب ذلك أن الرجل لم