يستخدم شعره لذات الشعر، ولم يجعل منتهى شاعريته أن تخدم الجمال الفني وتبدع فيه، بل إنه جعل غايته فيه خدمة المبدإ الذي يومن به والفكرة التي يعتقد صوابها، والمعنى الذي ينقدح في قلبه وعقله. فهو إذاً شاعر المبدإ، وشاعر الفكرة، وشاعر المضمون، يهمه أن يبلغ غايته ـ في شعره ـ بعبارة واضحة مباشرة، يدركها الجميع، ويعيها الجميع، ويستجيب لها الكثير. وبعبارة جامعة: إنه شاعر رسالة.
... إن العالم الحقيقي الذي يرث سر النبوة وتركتها، هو الذي يجاهد بعلمه ويسهم به في إصلاح المجتمع وبنائه على أساس قيم الإسلام