هممهم ويذكي فيهم روح الجهاد ويعدهم ليوم الكريهة بالتكوين العلمي والثقافي من جهة، والتحميس العاطفي من جهة ثانية. يقول في قصيدة أخرى مبكرة يخاطب بها الشباب وهو دون العشرين من عمره (1) :
كل صعب على الشباب يهون
قدم في الثرى وفوق الثريا
قد حسبناهم رجالاً فكانوا
مثلوا ما مضى لهم من فخار
ليرى كيف ضاع عزم وعز
هكذا همة الرجال تكون
همة قدرها هناك مكين
ولهم في الحياة مغزى ثمين
ليرى ما أتاه دهر خؤون
(1) انظر المختار من شعر علال الفاسي، ص ص. 116 ـ 117؛ والأدب العربي في المغرب الأقصى، ج 2، ص ص. 8 ـ 9.