البلاد من حكم المستعمر، ويجاهدوا في سبيل ذلك. ومن ثم فهو يتوجه إلى الشباب مثله ويعقد آماله عليهم في تحرير البلاد والعقول وردها إلى قوتها ومجدها. يقول في القصيدة نفسها (1) :
وما ساءني في القوم إلا عقولهم
وكنت أرى تحت العمائم حاجة
بلوت بني أمي سنين عديدة
وظنهم أن المعالي تذهب
فما هي إلا أن يروم المرتب
فألفيت أن النشء للخير أقرب
... ولما كان الشباب هو البديل المرتقب، والمادة الصالحة لحمل راية الجهاد، والمعول عليه في الشدائد والصعاب، راح الشاعر علال يشحذ عزائمهم وينهض
(1) المصدر السابق نفسه.