عودي إلى الحق لا يصددك منتقد
ويستقيم بها للملة الأود
مجالها الحر لا قيد ولا صفد
وعندها الجهل والإذلال والكمد
أفكارنا بمعاني الخصم تتحد
... ولم يكن يغيب عن شاعرنا أن مسؤولية حماية اللغة والدفاع عنها، وجعلها لغة التعليم والتدريس والإدارة، غير مقصورة على الحكومة بل هي مسؤولية الشعب أيضاً وأمانة في عنق أبنائه عليهم أن ينهضوا بها ويطالبوا بحقوقهم فيها ويقوموا لها قومة رجل واحد (1) :
الأمر للشعب فليعلن إرادته
إنا بني الوطن الأسمى الأُساةُ له
من لا يؤدي إلى الأوطان واجبه
(1) المصدر نفسه، ص. 136.