هبوا بني الوطن الأسمى إلى عمل
وناصروا الضاد في كل المواقف إذ
وكلنا طاعة للأمر يعتمد
والجند للضاد نحميها ونجتهد
فهو العدو فما ترضى به البلد
من شأنه الفوز للأوطان والرَّغَدُ
من فوزها غاية التحرير تمتهد
... وبهذه الروح نفسها يطلق صرخاته دفاعاً عن القرآن، ودعوة إلى الاستمساك به والحفاظ عليه، لأن في ذلك حفظ الدين وإقامة شرائعه وأحكامه. فالقرآن دستور المسلمين، وأصل تشريعهم الرباني. يقول ـ رحمه الله ـ ضمن قصيدته الطويلة التي نظمها بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على نزول القرآن الكريم (1)
(1) المختار من شعر علال الفاسي، ص. 179.