فهرس الكتاب

الصفحة 9667 من 15698

وغدا عيشه عناء ونكدا

سلبوه العيش السعيد الأودا

كل يوم تصيبه نكبات

صار مرمى استغلال كل قوي

يطلب الحاكم الضيافة منه

ويرى القائد"التويزة"شرطا

جعلته إلى النوائب قصدا

ومجالاً للنهب من يتصدى

وهو للضيف لم يكن مستعدا

لحياة الفلاح لا يتعدى

... ويمضي في صرخته إلى أن يقول مخاطباً المستنزفين والمستغلين والغاصبين، مذكياً في نفوس الفلاحين روح الغيرة على الكرامة والدفاع عن النفس وحقوقها:

أيها الآكلون من عرق الفلاح أنى ترون في العيش رغدا

أيها السالبون نوم بنيه

أيها الهازئون من دمعة الشا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت