وغدا عيشه عناء ونكدا
سلبوه العيش السعيد الأودا
كل يوم تصيبه نكبات
صار مرمى استغلال كل قوي
يطلب الحاكم الضيافة منه
ويرى القائد"التويزة"شرطا
جعلته إلى النوائب قصدا
ومجالاً للنهب من يتصدى
وهو للضيف لم يكن مستعدا
لحياة الفلاح لا يتعدى
... ويمضي في صرخته إلى أن يقول مخاطباً المستنزفين والمستغلين والغاصبين، مذكياً في نفوس الفلاحين روح الغيرة على الكرامة والدفاع عن النفس وحقوقها:
أيها الآكلون من عرق الفلاح أنى ترون في العيش رغدا
أيها السالبون نوم بنيه
أيها الهازئون من دمعة الشا