اهجعوا سوف يبدل النوم سهدا
كي ستغدو الدموع حقداً وكيدا
إلى أن يقول:
أرجعوا أرضه التي قد نزعتم
نحن قوم تعودوا الصبر أحيا
وامنحوه الحياة ذلك أهدى
نا ويغدون في الوقائع أسدا
... وأما المرأة، فقد دعا إلى تعليمها وتربيتها وإعدادها لوظيفتها الاجتماعية إلى جانب أخيها، وتحريرها من رواسب الجاهلية ومخلفات الاستعمار. ولعله بذلك أول من دعا إلى ذلك ونادى به في المغرب؛ يقول ضمن دعوته هذه (1) :
يا قوم ما هاتي الجهالة منكم
البنت مثل الطفل إن أصلحتها
(1) أحمد قبش، تاريخ الشعر العربي الحديث، ص. 172.