ربوا الفتاة على المعالي إنها
البيت عمدته الفتاة فإن تدم
إني أرى سيل التعصب مفعما
صلحت، وإلا كنت أنت المجرما
إن هذبت تلج السبيل الأقوما
في الجهل أضحى ذا العماد مهدما
... هكذا إذاً عاش الشاعر علال مجاهداً بشعره كما جاهد بعلمه ونضاله، وجعل من شعره الصادق الواضح أداة من أدوات رسالته التي عرف وزنها وقيمتها وقدرها حق قدرها. إنها رسالة العالم في حياته وواقعه ومجتمعه وأمته، إنها أمانة الجهاد والإصلاح والتغيير والبناء الحضاري، التي أناطها الله بالعلماء ورثة الأنبياء. ولقد أدى الرسالة وبلغ الأمانة ما